
Wednesday, December 17
Thursday, November 27
FANTAGIA احلام من غير اساس

عرفت انه علشان ابنى حاجة عالية لازم احفر كتير .... صدمتنى الفكرة علشان النزول لتحت بيضايقنى دورت كتير وعرفت انه كل ما خف المبنى من فوق كل ما حفرنا اقل علشان كدة كل ما اصمم حاجة القيها بتطوف من غير اساس فى السما .... لحد ما حد خد باله فلقيته بيقولى ....على فكرة انت بتصمم احلام من غير اساس ....عرفت ان محدش فاهم ان الاحلام هى الاساس
احلام ...بعمارة احلامى
من بين كل الشوارع والبيوت فى بيت دافى زى قلبك , اختارته بنفسى , كانت تفاصيله بسيطة وبيبانه كتير .....عرفت انه اتجمع حجر مع حجر واتبنى حلم فوق حلم وكانوا وهما بيبنوه بيسيبوا مسافة بين الاحجار علشان متخنوقش الاحلام ..... علشان كدة لما دخلته لقيته كله منور مع انه مفيهوش ولا شباك .
Wednesday, April 30
Monday, November 5
Sunday, July 22
Friday, April 13
Friday, February 23
moment 2 memory from collection malameh7 by islam abd el kodous

خلف الصورة حياة وامام الصورة حياة والصورة نفسها حيا ة وجة حائر واخر ضاحك نظرة عين ام دوامة شيخوخة , مستقبل ضائع اوهوية غريبة ,حركة طفل صغير فى ذراع امة اوطفلة جالسة تتامل ولا يبقى الاسلم يتهالك ويد تمد الحنان للاطفال وامراة صغيرة تبحث عن الحب الضائع فى المنزل بحب اخر لحليها ولكن يبقى السؤال ماهى اللحظة التى تستحق التدوين ؟
اسلام عبد القدوس
فلسفات معمارية للاستاذ جمال الغيطانى
كل بناء من حامل ومحمول , ليستمر التركيب ويتصل , لابد من تحميل شىء على اخر , حجر على حجر , خشب مقطوع بحسبان يتعامد او يتصل باخر , نحت يفضى الى نحت , وربما يقع انقطاع يتم بعده استئناف ورحيل , فما دام الامر احتوى على حامل لمحمول فلابد من حركة , لابد من انتقال , لابد من سفر , فالتحميل لايكون الاعند الرحيل .
من هنا فان كل حامل ومحمول تاهب للمغادرة , وكل بناء يبدو للاحداق العوابر ثابتا , جامدا , انما هو فى حركة , طالما جزء منه محمول على اخر , ترى العمارات الشاهقة ثابتة , راسخة , غير انها ماضية من سفل الى علو , ومن لحظة لاخرى , ومع حركة الكوكب حول جرم الشمس فما كان عنده صباح اليوم لايكزن هو نفسه لحظة غروبها ولهذا تفصيل اخر واسفار مغا يرة , ولكن ما نؤكد عليه ان الحامل اذل لفضى الى محمول فلابد ان تصير حركة حتى وان لم تبدا لكن نتائجها ربما تلوح عند لحظة ما , لايمكن تعيينها , لحظة تحميل الحامل على المحمول .
لايمكن للحامل ان يظل حاملا للابد و ولا يمكن للمحمول ان يستقر ممتثلا لوضعه , هذا من ناحية , من جهة اخرى فان الامر نسبى , ما نراه حاملا ربما كان محمولا فى نفس اللحظة , لننظر الى العمد الشواهق , مختلفة التيجان فى الكرنك وفى ابيدوس وسائر البرابى الباقيات واعدة المساجد والكنائس والمبانى الشواهق , انما تبدو حاملة للاسقف او القباب , او الطوابق المتوالية , كل عمود وحيد , كل عمود منفرد , منغرس فى الارض فهومن هذه الناحية محمول.
Tuesday, February 20
فى الانتظار قصة من فصول لاسلام عبد القدوس تعرض على حلقات

انتظرت وانتظر الصمت قليلا حتى باح بسره , هل امضى ام انتظر ؟ تطلعت الى الساعة كثيرا ولم ارى الوقت , عقلى يتمنى الرحيل ولكن قلبى ينتظر ,يتحرك الناس من حولى ببطء , ومع كل التفاتة منى ارى ملامح جديدة فبالرغم من بطئهم الشديد الا ان ملامحهم بجوارى تتغير بسرعة لاتناسبهم ولكن لا اعلم هل هذا البطىء هم السبب فيه ام انه بطء هذه الساعة التى لاترى الا الصمت .
والان الاجواء حولى جميعها تتغير بتغير الاشخاص فوجود الناس وشكلهم وطريقة تعبيرهم عن السرعة والبطء او عن الصمت والكلام كفيل بتغيير الجو العام لاى مكان فالانسان هو روح المكان بداية من كون المكان روح صانعه نهاية بان روح المستخدمين له هى المحرك الرئيسى للمكان.
كل ذلك بدأ يصيبنى بالتوتر و الانخداع الشديد بالوقت فلا اعلم من يسير ومن يقف ومن ياتى ومن يرحل ومن انا ومن هم .....يتبع
Saturday, February 17
faces by me from collection malme7 ملامحـــــــــنا
لم اتاثر رايت وجه ونصف وجه وبعضا من وجه , ثم رايت وجها يطل منه وجه , ووجها يطل منه اكثر من وجه, بعضها اخضر وبعضها ازرق ووجوه بلا لون ووجوه بالف لون, فللغضب وجه وللفرح وجه , وللانسان وجه خلف وجه خلف وجه , فوجوهنا الخلفية هى التى تحدد ملامحنا اسلام عبد القدوس
Subscribe to:
Posts (Atom)









